|
رشيد في ختام أعمال المنتدى:
- نجاح المنتدى أكد مكانة مصر الدولية ودورها الريادي في المنطقة
- مناقشات ازمة الغذاء والطاقة سيكون لها مردودا إيجابيا على التعاون
العالمي لحل هذه المشكلات مستقبلا
شرم الشيخ
20/5/2008
في ختام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي امس بشرم الشيخ أكد المهندس
رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة رئيس اللجنة الحكومية المنظمة
للمنتدى أن الحضور المكثف من كبار الشخصيات وصناع القرار في العالم من
سياسيين ورجال أعمال ورؤساء منظمات دولية ورجال الاعلام قد أعطى
المنتدى نجاحا خاصا كما ان المناقشات والقضايا التي تم طرحها والتي
تتعلق بمستقبل العالم والشرق الأوسط سياسيا واقتصاديا جاءت جادة وعميقة
وطرحت رؤى وأفكارا جديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وحول استفادة مصر من استضافة المنتدى على أرضها قال الوزير أن أنظار
العالم ظلت متجهة إلى مدينة شرم الشيخ خلال ثلاثة أيام مما يزيد من
مكانة مصر الدولية وقدرتها على تنظيم واستضافة الأحداث العالمية الكبرى
هذا بالإضافة إلى عرض الحكومة المصرية لفرص الاستثمار في شتى المجالات
أمام كبار رجال الأعمال وصناع القرار كما عرضت الحكومة أيضا سياستها
الاصلاحية الشاملة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وهذا يمثل فرصة نادرة
للترويج لمناخ الاستثمار والاستقرار في مصر والذي ستظهر آثاره
الإيجابية مستقبلا.
وأشار الوزير إلى أن لقاءات الرئيس مبارك ومباحثاته مع قادة الدول
وأطراف عملية السلام في الشرق الأوسط أكدت مكانة مصر ودورها الريادي في
المنطقة باعتبارها مفتاح عملية السلام وحول تأثير هذه المباحثات على
مستقبل السلام في الشرق الأوسط قال رشيد ان مشاورات مصر مستمرة مع كل
أطراف عملية السلام ولكن المنتدى كان فرصة لتجمع هذا الحشد الكبير
وفرصة كل وجهات النظر بصورة واضحة مما يزيد من المساندة الدولية لما
تدعو إليه مصر من ضرورة الإسراع في وضع حل شامل وعادل للقضية
الفلسطينية باعتبار أن مصير الشرق الأوسط ومستقبل التنمية الاقتصادية
في المنطقة مرتبط ارتباطا شاملا بالسلام والاستقرار بالمنطقة وهذا ما
أكده الرئيس مبارك في لقاءاته ومباحثاته مع قادة العالم أثناء المنتدى
في شرم الشيخ.
وردا على سؤال حول تأثير المناقشات التي دارت خلال المنتدى حول قضايا
أزمة الغذاء والطاقة في العالم على التوصل إلى حلول عالمية لهذه
الأزمات قال الوزير: بالتأكيد فإن إجماع الخبراء والمتخصصصين وصناع
القرار ورجال الأعمال الذين شاركوا في المنتدى على أن العالم بات يواجه
أزمات حقيقية فيما يتعلق بقدرة الموارد العالمية على تأمين الغذاء
لسكان الكرة الأرضية والتأثير الضار لزيادة حرارة الكرة الأرضية على
التنمية الاقتصادية يؤكد حتمية التعاون الدولي لمواجهة هذه الأزمات
مستقبلا بل والإسراع في اتخاذ إجراءات والتزامات جادة لتجنب تفاقم هذه
الأزمات مستقبلا.
وأشار الوزير إلى أن الرئيس مبارك نبه العالم كله خلال كلمته في
المنتدى من خطورة استخدام الغذاء في تصنيع الوقود الحيوي وهي تعد المرة
الأولى التي ينطلق فيها هذا التحذير أمام هذا الحشد من الشخصيات في
العالم مما سيكون له تأثير إيجابي على تكوين رأي عام عالمي للتصدي لهذا
الاتجاه الذي يمثل خطرا كبيرا على الدول النامية.
وفيما يتعلق بتأثير المنتدى على التعاون العربي قال الوزير ان أكبر
مشاركين في المنتدى كانوا من العرب والمصريين سواء من رجال الأعمال
ورؤساء كبار الشركات العربية والاقليمية او من صناع القرار والوزراء
وقد دارت مباحثات ثنائية ومفاوضات مكثفة بين رجال الأعمال العرب وتم
طرح أفكار جديدة لإقامة مشروعات عربية عملاقة يشارك فيها عدد من رجال
الأعمال من مختلف الدول العربية تسهم بدور كبير في التنمية الاقتصادية
في المنطقة مما سينعكس ايجابيا على توفير فرص عمل جديدة ورفع مستوى
معيشة أبناء المنطقة.
وأوضح الوزير ان قيمة المنتدى لا تتوقف على ما تم توقيعه من صفقات أو
عقود فهذا ليس مكان المنتدى وإنما القيمة الحقيقية هي المناقشات وتبادل
الأفكار بشكل مباشر والتعرف على آفاق التعاون مما يهيء المناخ للدخول
في مشاركات وتعاون فعال مبني على أسس سليمة مدروسة مما يزيد من فرص
النجاح لهذه المشروعات.
وحول ما أسفرت عنه مباحثاته مع كبار المسئولين قال المهندس رشيد محمد
رشيد: التقيت بكل من السيد بيتر ماندلسون المفوض التجاري الأوروبي
والسيدة سوزان شواب المفوض التجاري الأمريكي بالإضافة إلى روبرت زوليك
رئيس البنك الدولي وتناولت المباحثات سبل الاسراع في انجاح جولة الدوحة
للتنمية واستكمال تحرير تجارة الخدمات والسلع الزراعية والزراعية
المصنعة وقضايا الدعم الذي يقدمه كل من الاتحاد الأوروبي والولايات
المتحدة للمزارعين وضرورة التوصل إلى حلول تحقق مصالح الدول النامية
حيث أثر الدعم الزراعي تأثيرا ضارا على الدول النامية، وأصبح هناك
تفهما الآن للخروج بحلول متوازنة لهذه القضايا خاصة بعد تفاقم أزمة
الغذاء وما تمثله من تأثيرات ضارة على الدول النامية.
وأضاف الوزير أنه بحث مع وزيرة التجارة السويسرية جين دانيال جربر أيضا
هذه القضايا بالإضافة إلى العلاقات الاقتصادية الثنائية وتنشيط وتفعيل
اتفاقية تحرير التجارة مع دول الافتا.
وحول تقويمه الشامل لنجاح مصر في تنظيم المنتدى.. قال رشيد اننا
استفدنا كثيرا من تجربتنا في تنظيم المنتدى 2006 وأستطيع القول أننا
نجحنا بشكل كبير في استضافة وتنظيم المنتدى بدون أية مشكلات وهذا يرجع
إلى التنسيق الكامل بين جميع الوزارات المعنية مع إدارة المنتدى.
السابق
|
صور
ولقطات عن المنتدى
ما نشر فى
الصحف عن منتدى
2008
نبذة عن
منتدى دافوس
2006 |