بحث

 
 

                           
 التحرك في افريقيا
   

تمثل السوق الأفريقية ــ أكثر من 800 مليون نسمة ـ قاعدة استهلاكية عريضة تتسم بالتنوع الكبير فى الأذواق و مواسم الطلب و كذا مستويات الدخل فيها و هو ما يعد بمثابة طاقة تصديرية كبيرة للمنتجات المصرية فى العديد من القطاعات السلعية و الخدمية غير مستغلة بالشكل الامثل بسبب ارتفاع تكلفة التجارة مع هذه الدول لصعوبة الشحن و التخزين و ارتفاع المخاطر التجارية، و أحيانا غير التجارية فى بعض هذه الأسواق بالإضافة إلى وجود قنوات تسويقية و تمويلية أوروبية مستقرة فى معظم هذه الدول مما يزيد من صعوبة المنافسة فيها.

تقوم وزارة الجارة الخارجية بتنفيذ و تحديث إستراتجية عامة للدفع بالمنتجات المصرية ـ خاصة غير التقليدية منها ـ إلى السوق العالمية، إلا انه فى نفس الوقت رؤى أهمية وضع خريطة خاصة توضح إطار التوجه إلى القارة السمراء على عدد من المحاور تتفق مع طبيعة هذه الأسواق و التى تختلف اختلافاً جوهرياً عن طبيعة الأسواق المتقدمة و يتم توجيه معظم تجارة مصر الخارجية إليها. و قد بدأ التوجه إلى إفريقيا بالتصدير لعدد من الدول بشكل منفرد بجانب الانضمام إلى اتفاقية السوق المشتركة لدول شرق و جنوب أفريقيا و المعروفة باسم الكوميسا. ولتوسيع قاعدة السوق الأفريقية بدأ التوجه نحو دول غرب أفريقيا و التى تمثل قاعدة استهلاكية عريضة للمنتجات المصرية المختلفة.

و نأمل أن تنجح وزارة التجارة الخارجية فى تنفيذ إستراتيجيتها فى القارة الأفريقية لزيادة التجارة مع القارة تصديراً واستيراداً لما سيعود على مصر من منافع اقتصادية ومالية وسياسية.

 

جميع الحقوق محفوظة ® وزارة التجارة والصناعة 2008